جاري التحميل...
100%
من 260
0.4%
الأجزاء:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
* قال تعالى:
{فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}
[النساء: ٥٩]
.
* قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -:
« ... إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة»
(١)
،
«عَضُّوا عليها بالنواجذ»
: كناية عن شدة التمسك بها، و
«النواجذ»
: الأضراس.
* قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
«اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم»
(٢)
.
* قال الإمام مالك - رحمه الله -:
«من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً - صلى الله عليه وآله وسلم - خان الرسالة؛
لأن الله يقول:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}
[المائدة: ٣]
، فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً»
(٣)
.
* قال الإمام الزهري - رحمه الله -:
«الاعتصام بالسنة نجاة؛ لأن السنة ـ كما قال مالك ـ مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك»
.


(١) رواه الإمام أبو داود (٤٦٠٧) وصححه الشيخ الألباني، وروى الإمام مسلم لفظة: «كل بدعة ضلالة».

من 260
0.4%
الأجزاء: