جاري التحميل...
100%
من 84
1.2%
الأجزاء:

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
[مقدمة]
النبي محمد بن عبد الله -صلوات الله وسلامه عليه- هو صفوة الله من خلقه، بل هو صفوة الصفوة، فالأنبياء -عليهم جميعًا أفضل الصلاة والسلام- هم المصطفون الأخيار، وهو إمامهم وخاتمهم.
وقد قال صلى الله عليه وسلم:
"أنا سيد ولد آدم"
١. فهو حامل الرسالة العالمية الخاتمة لجميع الرسالات، وهو اللبنة الأخيرة في صرح عقيدة التوحيد.
فقد قال صلى الله عليه وسلم:
"إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له،
ويقولون:
هلا وضعت هذه اللبنة؟
! قال:
فأنا اللبنة"
٢ وفي رواية أخرى:
"وأنا خاتم النبيين"
.
ولقد وصف الله تعالى عددًا من الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- ببعض الصفات، فقد وصف أبا الأنبياء إبراهيم -عليه السلام-
فقال:
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا}
٣. وقال عن


١ مسند الإمام أحمد بن حنبل جـ١ ص٥.

من 84
1.2%
الأجزاء: