جاري التحميل...
100%
من 18
5.6%
الأجزاء:

تفيد المعاجم اللغوية

أصل كلمة
«شاطر»
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
أما بعد
فتُفيد المعاجم اللغوية الأصلية أنَّ من معاني
«الشطر»
: البُعْد.
والشطير:
البعيد،
ويقال للغريب:
شطيراً؛ لتباعده عن قومه.
قالوا:
شطَر فلان على أهله: إذا نزح عنهم وتركهم مُراغماً، أو مخالفاً، وأعياهم خُبْثاً.
وقيل:
هو الذي أعيا أهله ومؤدِّبه خُبْثاً.
قال ابن منظور:
والشاطر مأخوذ منه وأُراه مولداً.
يقال:
رجل شاطر، وقد شطَر وشطُر شطوراً وشطَارة.
ويقال للخليع الماجن:
شاطر. وأصله كما قال الزمخشري في
«أساس البلاغة»
:
(وكان الرجل في الجاهلية إذا غلبَه ابنُه أو مَن هو منه بسبيل،
جاء به إلى الموسم ثم نادى:
يا أيها الناس، هذا ابني فلان، وقد خلعتُه، فإن جرَّ؛ لمْ أضمَنْ، وإن جُرَّ عليه، لم أطلِبْ.
يُريدُ:
قد تبرَّأتُ منه.
ثم قيل لكل شاطرٍ:
خليع)
.
- قال ابن قتيبة في
«غريب الحديث»
:
(الشطير: الغريب وجمعه: شطر.
والأصل في الشطير والغريب:
البُعد.
ومنه قيل:
شاطر وشطَّار؛ لأنهم يغيبون كثيراً ويبعدون عن منازلهم .. )
.
من 18
5.6%
الأجزاء: