جاري التحميل...
100%
من 18
5.6%
الأجزاء:
القرآن ومعناه
أَضواء على القرآن الكريم
(بلاغته وإعجازه)
دكتور عبد الفتاح محمد سلامة الأستاذ المساعد في كلية الشريعة
[القرآن ومعناه]
القرآن علم على ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد،
وهو:
"كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للتعبد بتلاوته"
... فمعانيه وصياغته من عند الله... وهو المدوّن في المصحف والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس...
{إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}
١.
وللقرآن أسماء متعددة منها:
الكتاب، والفرقان، والذكر...
وكلمة قرآن معناها:
الجمع والتأليف فقوله تعالى:
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}
٢ أي تأليفه،
وسمى ما بين دفتي المصحف:
قرأنا؛ لأنه جمع السور وضم بعضها إلى بعض،
أومعناها:
القراءة،
فتقول:
قرأت قراءة حسنة، وقرآنا حسنا،
فقوله تعالى:
{أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً}
٣ ... أي قراءة الفجر،
يعني صلاة الفجر وسمي قرآنا:
لأن القراءة عنه، والتلاوة منه٤ وقد تكرر لفظ القرآن ومشتقاته في المصحف الشريف سبعين مرة،
كقوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً}
٥.
وأسماء القرآن عديدة تدل على شرفه وفضيلته، كما أن أسماء الله تدل على جلاله وعظمته.
وقد ذكر الفخر الرازي للقرآن اثنين وثلاثين اسما٦.
وجعل الفيروز آبادي للقرآن مائة اسم٧.
١ النجم /٤.
(بلاغته وإعجازه)
دكتور عبد الفتاح محمد سلامة الأستاذ المساعد في كلية الشريعة
[القرآن ومعناه]
القرآن علم على ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد،
وهو:
"كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للتعبد بتلاوته"
... فمعانيه وصياغته من عند الله... وهو المدوّن في المصحف والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس...
{إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}
١.
وللقرآن أسماء متعددة منها:
الكتاب، والفرقان، والذكر...
وكلمة قرآن معناها:
الجمع والتأليف فقوله تعالى:
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}
٢ أي تأليفه،
وسمى ما بين دفتي المصحف:
قرأنا؛ لأنه جمع السور وضم بعضها إلى بعض،
أومعناها:
القراءة،
فتقول:
قرأت قراءة حسنة، وقرآنا حسنا،
فقوله تعالى:
{أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً}
٣ ... أي قراءة الفجر،
يعني صلاة الفجر وسمي قرآنا:
لأن القراءة عنه، والتلاوة منه٤ وقد تكرر لفظ القرآن ومشتقاته في المصحف الشريف سبعين مرة،
كقوله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً}
٥.
وأسماء القرآن عديدة تدل على شرفه وفضيلته، كما أن أسماء الله تدل على جلاله وعظمته.
وقد ذكر الفخر الرازي للقرآن اثنين وثلاثين اسما٦.
وجعل الفيروز آبادي للقرآن مائة اسم٧.
١ النجم /٤.
من 18
5.6%
الأجزاء: