جاري التحميل...
100%
من 76
1.3%
الأجزاء:

السماع والقياس

بسم الله الرحمن الرحيم
[السماع والقياس]
إذا ورد السماع بطل القياس:
خزانة البغدادي.
في شرح الأشمونى على الألفية بعد وسط بحاشية الصبان:
. .
ويؤخذ منه:
أنه إذا سمع فيه غير قياسه امتنع النطق بقياسه، وهو أحد قولين في المصدر الوارد على خلاف قياسه. ونظير ما نحن فيه. . .
قال ذلك في الكلام على جموع التكسير.
وقال الأشموني في المصدر:
. .
والمراد بالقياس هنا:
أنه إذا ورد شئ ولم يعلم كيف تكلموا بمصدره، فإنك تقيسه على هذا، لا أنك تقيس مع وجود السماع. قال ذلك سيبويه، والأخفش. .
وقال الصبان:
قوله:
سيبويه، الأخفش - وذهب الفراء إلى أنه يجوز القياس عليه وإن سمع غيره. أه - دماميني.
وحكى في الهمع عن بعضهم أنه قال:
لا تدرك مصادر الأفعال الثلاثية إلا بالسماع، فلا يقاس على فعل ولو عدم السماع.
ليس لنا أن نخترع في اللغة،
ولا نقول غير ما قالوه:
فقه اللغة، الصاحبي.
انظر المسألة ٢٢ من مسائل الراعى المسماة بالأجوبة المرضية عن الأسئلة النحوية رقم ٣٩٣ نحو ص٦٧ - ٧٧ ففيها أشياء عن السماع والقياس.
قول القاموس في
(عبد)
:
. . العبابيد،
والعباديد:
بلا واحد من لفظها،
وقول الشارح:
. . قال سيبويه، وعليه الأكثر. . إلخ.
والقياس يقتضى أن يكون واحدهما على:
فعول أو فعيل أو فعلال، فيه ما يشعر بأن الأكثرين على أن السماع يبطل القياس،
من 76
1.3%
الأجزاء: